16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بالمدينة في المسجد، هذا هو الذي ذكره الشافعيُّ وأحمد والبخاري والبيهقي وابنُ عبد البر، وأما الحديثُ بهذه الزيادة؛ فيُخْشى أن يكون الوهم من عبدة، فإنه مَرْوَزيٌّ، نزل دمشق، ثم صار إلى مصر، فاحتمل أن النسائي سمعه منه بمصر، فدخل عليه الوهم لأنه لم يكن معه كتاب، وقد أخرجه البخاري ومسلم والنسائي أيضاً بطريق آخر من غير هذه الزيادة. انتهى.
وانظر "المحلَّى" لابن حزم ٥/ ١٠٢ - ١٠٣.
وقال ابن حجر في "التلخيص الكبير" ٢/ ٩٠: وهذه الزيادة شاذة، والله أعلم.
وجاء عند عبد الرزاق في روايته عن ابن عُيينة: أَنُعَذَّب في قبورنا؟ قال: "كَذَبَتْ يهودُ … ".
وأخرج منه حديث عذاب القبر بنحوه ومختصراً النَّسائي ٤/ ١٠٥ و ٨/ ٢٧٤ - ٢٧٥ من طريق سفيان بن عيينة، وابن خزيمة (٨٥١) من طريق أبي خالد، وتمَّام في "فوائده" (٥١٧) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وقد سلف في الرواية (٢٤١٧٨) أنَّ رسولَ الله ﷺ لم يُنكر على اليهودية قولَها، بل قال: "نعم، إنهم لَيُعَذَّبُون في قبورهم … "، وقد جَمَعتْ بينهما الرواية (٢٤٥٢٠).
وانظر كذلك الرواية (٢٤٥٨٢).
وأخرجه أبو يعلى (٤٨٤١) من طريق ابن لَهِيعَة، عن أبي النَّضر، عن عَمْرة، عن عائشة. وهذا إسناد ضعيف.
وقد نقل الشيخُ أحمد شاكر ﵀ عن محمود باشا الفلكي في كتابه "نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام" والذي ترجمه أحمد زكي باشا التحديدَ الدقيق للكسوف الذي وقع في زمن النبي ﷺ، في اليوم الذي مات فيه ابنُه إبراهيمُ ﵇، وأنه كان يومَ الاثنين ٢٩ شوال سنة ١٠ هـ، الموافق ليوم ٢٧ كانون الثاني سنة ٦٣٢ ميلادية في الساعة الثامنة والنصف =