16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا " (١).
٢٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ".
قَالَ يَحْيَى: أُرَاهُ سَمَّى لِي أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَلَكِنْ نَسِيتُ اسْمَهُ (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٢٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/ ٨٩ من طريقين، عن ابن أبي ذئب.
وقد سلف برقم (١٢٤٣١) من طريق حسين بن واقد المروزي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ دفع إلى حفصة رجلاً .. فذكر الحديث. وحسين بن واقد، قال ابن حبان: ربما أخطأ في الروايات، قلنا: وقد اختلف عليه في تسمية من أُودع عندها الأسير، فقيل: حفصة، وقيل: عند إنسان لم يُسمِّه، والصواب عائشة، كما في هذه الرواية.
وانظر (٢٤١٧٩).
قال السندي: قوله: فقال: مالكِ، الخطاب لعائشة.
قوله: فآذن -بالمد- أي: أعلمَ.
قولها: أُقَلِّبُ، من التقليب.
قوله: أَجُنِنْت، على بناء المفعول من الجنون، والخطابُ لعائشة.
قولها: أيُّهما، أي: أنفع.
قولها: يُقطعان، أي: والحال أنهما يقطعان.
قولها: مدًّا، أي: رفعاً بالغاً الغاية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن سعيد القطان، وإن =