16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٤١٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ. فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ، أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ؟! لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ (١).
قوله: "ولكنها" أي: العمرة.
قوله: "نصبك" بفتحتين، أي تعبك، أي: أجرها بقدر المشقَّة والمال.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- من رجاله، وقد أخرج له البخاري مقروناً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني، وعبيد بن عمير: هو الليثي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٧٣، ومسلم (٣٣١)، وابن ماجه (٦٠٤)، وابن خزيمة (٢٤٧)، والبيهقي في "السنن" ١/ ١٨١ من طريق إسماعيل بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١١٨٢) و (١٧٧٣)، وابن خزيمة (٢٤٧)، وأبو عوانة ١/ ٣١٥، والدارقطني في "السنن" ١/ ٥٢ من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/ ٢٠٣، وأبو عوانة ١/ ٣١٥، والطبراني في "الأوسط" (٥٣٣٣)، والبيهقي في "السنن" ١/ ١٩٦ من طرق عن أبي الزبير، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤).