Musnad AḥmadAhmad Ibn Hanbal

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,6110% Financé
٢٤٠٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ، فَطَلَّقَنِي، فَبَتَّ طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَإِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ " وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَسَمِعَ كَلَامَهُمَا (١)، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَسْمَعُ هَذِهِ مَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ وَقَالَ مَرَّةً: مَا تَرَى هَذِهِ تَرْفُثُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢)؟!
(١) في (م): كلامها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عطية، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه الشافعي في "المسند" ٢/ ٣٤ - ٣٥ (بترتيب السندي)، والحميدي (٢٢٦)، وسعيد بن منصور في "السنن" (١٩٨٥)، وابن أبي شيبة ٤/ ٢٧٤، وابن راهويه (٧١٤)، والبخاري (٢٦٣٩)، ومسلم (١٤٣٣) (١١١)، والترمذي (١١١٨)، والنسائي في "المجتبى" ٦/ ٩٣ و ١٤٨، وفي "الكبرى" (٥٥٣٤) و (٥٦٠٤)، وابن ماجه (١٩٣٢)، الدارمي (٢٢٦٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٦٨٣)، وأبو يعلى (٤٤٢٣)، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، وتمام الرازي في "فوائده" (٨٠٥) (الروض البسام)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٣٣٣ و ٣٧٣ - ٣٧٤، وفي "السنن الصغير" (٢٧١٥) و (٢٧١٦)، وفي "معرفة السنن والآثار" ١١/ ١٠١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/ ٢٢٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٦١)، وفي تفسير الآية (٢٣٠) من =

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies