16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ رَجُلٍ
٢٣٤٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ الْمُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أُصِيبَ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ، فَتَرَكَهُ لِلَّهِ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ " (١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالدٍ. وهو ابن سعيد. عامر: هو ابن شراحيل الشَّعبي.
وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد.
تنبيه: هكذا هو في نسخنا الخطية مرفوع إلى النبي ﷺ لكن كلُّ من أورده عن الإمام أحمد أورده موقوفاً، منهم المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٠٦، والهيثمي في "المجمع" ٦/ ٣٠٢، وابن كثير في "تفسيره" ٣/ ١١٧.
وفي الباب عن عبادة بن الصامت، سلف برقم (٢٢٧٠١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله: "من أصيب بشيء في جسده فتركه لله" قال المناوي: فلم يأخذ عليه دية ولا أرشاً، كان كفارة له، أي: من الصغائر.