16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ - يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ - أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ يَزِيدَ، مَوْلَى بَنِي زَمْعَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا تُخْبِرْنَاهُمَا (١). ثُمَّ قَالَ: " اثْنَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَجْلَسَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: تَرَى رَسُولَ اللهِ يُرِيدُ يُبَشِّرُنَا فَتَمْنَعُهُ؟! فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ. فَقَالَ: " ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ " (٢).
= فإن كان هو العبدي، فهو من رجال الصحيح، وإن كان هو المكي، فهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. قلنا: وفي إسناده انقطاع أيضاً.
وعن النعمان بن بشير، عند الطبراني في "الأوسط" (١٦٩٤)، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ٢٨٠، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ١٢٧. قال في "المجمع" ٦/ ٢٥٤: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال "الكبير" ثقات.
وعن أبي الحسن -وكان عقبياً بدرياً- عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٨٠). قال في "المجمع" ٦/ ٢٥٣: وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي، وهو ضعيف.
وعن زيد بن ثابت، عند الحاكم ٣/ ٤٢١، وفيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك.
قوله: "أن يروِّع مسلماً" من الترويع بمعنى التخويف. قاله السندي.
(١) في (م) و (ظ ٢): تخبرنا ما هما.
(٢) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير تميم بن يزيد =