16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٢٥٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، إِذْ مَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَ: مادَ (٢) - عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا، قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، فَاسْتَيْقَظَ، (٣ ثُمَّ سِرْنَا، فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، فَاسْتَيْقَظَ -٣) فَقَالَ: " أَبُو قَتَادَةَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ " ثُمَّ قَالَ: " لَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ، نَحِّ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ - أَوْ مِلْ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ -" قَالَ: فَعَدَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ، فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ - وَذَكَرَ صَوْتَ الصُّرَدِ - قَالَ: فَقُلْتُ: يَا
= رويناه بالتخفيف في "أَصَدْتُم"، ومعناه: أَمَرْتُم بالصَّيد؟ أو جعلتم من يَصِيدُه؟ وقيل: معناه: أَثَرْتُم الصيدَ من موضعه؟ يقال: أَصَدْتُ الصيد مخفف، أي: أَثَرتُه، قال: وهو أولى من رواية من رواه: صِدْتم، أو اصَّدْتم بالتشديد، لأنه ﷺ قد عَلِمَ أنهم لم يَصِيدُوا، وإنما سألوه عما صاد غيرهم.
(١) في (م) و (ظ ٢) و (ق): "شعبة"، والمثبت من (ظ ٥)، و"أطراف المسند" ٧/ ٥٢، و"غاية المقصد" ورقة ٤٥، ومصادر تخريج الحديث، وهو الصواب.
(٢) تحرفت في (م) و (ظ ٢) و (ق) إلى: "حاد"، وما أثبتناه من (ظ ٥)، و"غاية المقصد" ورقة ٤٥.
(٣ - ٣) لم ترد هذه العبارة في (م) و (ظ ٢) و (ق)، واستدركناها من (ظ ٥).