16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ؟ قَالَ: " دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " (١).
٢٢٢٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ والْأَبْتَرِ، فَإِنَّهُمَا يَكْمهَانِ الْأَبْصَارَ، وَتَخْدَجُ مِنْهُنَّ النِّسَاءُ (٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطيالسي (١١٤٠)، وابن سعد ١/ ١٠٢، والحارث بن أبي أسامة (٨٤٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٩)، وفي "الشاميين" (١٥٨٢)، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٠٥٥، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" ٢/ ٩، والبيهقي في "الدلائل" ١/ ٨٤ من طرق عن الفرج بن فضالة، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد مختصرة.
وفي الباب عن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٠)، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: قوله: "ما كان أول بدء أمرك" أي: أيُّ شيء ظهر أولاً في هذا العالم من أمر نبوتك.
"دعوة أبي" يعني قوله: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٩].
"وبشرى عيسى" بقوله: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦].
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لضعف فرج: وهو ابن فضالة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان: هو ابن عامر الوَصَّابي.
وأخرجه أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٧٢٩٠) عن مُحرز =