16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
قَالَ: " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: " ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: " أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ، فَهُوَ مَسْجِدٌ " (١)،
٢١٣٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ (٢)، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟ (٣)
٢١٣٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ - قَالَ بَهْزٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهُ. قَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: " نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ (٤) ".
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.
وأخرجه ابن خزيمة (٧٨٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٥٧٨)، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٢١٦ - ٢١٧ من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، كلاهما (عبد الرزاق وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، به. وانظر (٢١٣٣٣).
(٢) المثبت من (م) وبقية الأصول الخطية، وفي "أطراف المسند" ٦/ ١٩٦: عبيدة. قلنا: وكلاهما يروي عنه الإمام أحمد، وكلاهما أيضاً يروي عن الأعمش، وحينئذ فلا وجه لتخطئة محقق الكتاب لما وقع في الطبعة الميمنية.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وانظر ما قبله.
(٤) في (م) و (ظ ٥) و (ق): نور أنى أراه، وضبطت في (ظ ٥) بفتح الهمزة الأولى وتشديد النون المفتوحة. ولم تضبط في (ق). =