16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ نُبَيْشَةَ، رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ كَيْمَا تَسَعَكُمْ فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْخَيْرِ فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَأْتَجِرُوا، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَقَالَ: " اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا " فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نُفَرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذُوهُ غَنَمُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ، ذَبَحْتَهُ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ " (١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. شعبة: هو ابن الحجاج الأزْدي مولاهم الواسطي، وخالد: هو ابن مِهْران الحذاء، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة الهُذَلي.
وأخرجه النسائي فى "المجتبى" ٧/ ١٧٠، وفي "الكبرى" (٤٥٥٦) عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الدارمي (١٩٥٨)، ومسلم (١١٤١)، وأبو داود (٢٨٣٠)، ومن طريقه البيهقي ٩/ ٣١١ - ٣١٢، وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/ ١٦٩ - ١٧٠ و ١٧١، وفي "الكبرى" (٤٥٥٥) و (٤٥٥٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٨٦ من طرق عن خالد الحذاء، به. وزاد أبو داود في روايته: قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة. وهذه الزيادة سلفت في الحديث (٢٠٧٢٣). وانظر (٢٠٧٢٢).