16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
* ٢٣١٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " (١).
* ٢٣١٣ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَسْتَقْبِلُوا، وَلَا تُحَفِّلُوا، وَلَا يُنَفِّقْ (٢)، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ " (٣).
= لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط، تعوَّذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنَّة الحاجة، وهو السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَلٌّ وعِيال على من يُرافقه.
وقوله: "توباً توباً" قال النووي في "الأذكار": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير: أَسألك توباً، وأوباً بمعناه، مِن آب: إذا رجع، ومعنى لا يغادر: لا يترك، وحوباً: إثماً، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان.
(١) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١٠/ ٥٣٥ و ١٥/ ٣٢٢، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٧١)، والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٤).
وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٧)، وابن ماجه (١٧١)، والفريابي (١٩٤)، والطبراني (١١٧٣٤) و (١١٧٧٥)، وأبو يعلى (٢٣٥٤) من طرق عن أبي الأحوص، به.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (٣٦١٠)، ومسلم (١٠٦٤)، وسيأتي في "المسند" ٤/ ٦٠.
وعن أبي ذر أخرجه مسلم (١٠٦٧)، وسيأتي ٥/ ٣١.
وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي (٢١٨٨)، وسيأتي ١/ ٤٠٤.
وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم (٧٠٦).
(٢) تحرفت في النسخ المطبوعة (الميمنية، وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الاعتصام) إلى: ينعق، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً، ففسره تفسيراً غريباً.
(٣) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/ ٢١٥ و ١٤/ ٢٠٥، ومن طريقه أخرجه أبو =