16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٠٠١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَامَ تَحْبِسُ جِيرَتِي؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا لَيَقُولُونَ: إِنَّكَ تَنْهَى عَنِ الشَّرِّ وَتَسْتَخْلِي بِهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا يَقُولُ؟ " قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا، فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا أَبَدًا، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ حَتَّى فَهِمَهَا، فَقَالَ: " قَدْ قَالُوهَا - أَوْ قَائِلُهَا مِنْهُمْ -؟ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ، خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ " (١).
(١) إسناده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٨٩١)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٦٣٠)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٦)، والحاكم ١/ ١٢٥ و ٤/ ١٠٢، وابن حزم في "المحلى" ١١/ ١٣١، والبيهقي ٦/ ٥٣ - واقتصر أبو داود والحاكم في الموضع الثاني والبيهقي على أوله بلفظ: أن رسول الله ﷺ حبس رجلاً في تهمة. وزاد البيهقي: ساعةً من نهار ثم خَلَّى عنه.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٠١٤).
وأخرجه الترمذي (١٤١٧)، والنسائي ٨/ ٦٦ - ٦٧ و ٦٧، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٨)، وفي (الأوسط) (١٥٤)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٤٩٩ و ٥٠٠، وابن حزم في "المحلى" ١١/ ١٣١ من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد ابن حزم من المطبوع "معمر"، وهو خطأ. ولفظهم جميعاً: أن رسول الله ﷺ حبس رجلاً في تهمة =