16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عروبة.
وأخرجه أبو داود (٤٠٤٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣١٢) و (٣١٣) و (٣١٤)، والحاكم ٤/ ١٩١، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٤٦، وفي "الشعب" (٦٣٢٠)، وفي "الآداب" (٥٨٢) و (٧٥٧) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ورواية "الشعب" والطبراني الثانية مختصرة.
وقال سعيد بن أبي عروبة عقب رواية أبي داود والبيهقي: أُراه قال: إنما حَمَلُوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها، فلتَطَّيَّبْ بما شاءَت.
وأخرجه مختصراً الترمذي (٢٧٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣١٢) و (٣١٤)، والبيهقي في "الآداب" (٥٨٢) من طرق عن سعيد، به. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٤٩)، والطحاوي ٤/ ٢٤٦ مختصراً من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن مطر أو قتادة، به. واقتصر الطحاوي على مطر وحده. وفي رواية البزار: ولا ألبس القسِّي، بدل المعصفر.
وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٨).
ويشهد لقوله: "لا أركب الأرجوان" حديث علي، سلف في مسنده برقم (٩٨١)، وإسناده صحيح.
ويشهد لقوله: "ولا ألبس المعصفر" حديث علي أيضاً السالف برقم (١٠٤٣).
وقوله: "ولا ألبس القميص المكفف بالحرير"، قد صح ما يخالفه، فقد أخرج مسلم (٢٠٦٩) (١٠) من طريق عبد الله مولى أسماء بنت الصدِّيق، قال: أخرجت أسماء جُبَّةَ طيالسةٍ كِسروانية لها لبْنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالدِّيباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُستشفى بها. وسيأتي في =