16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٩٩٣٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَنْهَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْهَا، وَلَمْ يَنْزِلْ مِنَ اللهِ فِيهَا نَهْيٌ (١).
١٩٩٣٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَا بَعْدَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ " قَالَ رَوْحٌ بِبَغْدَادَ: " يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى
= وأخرجه أبو داود (٣٩٦١)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٣٠)، والبيهقي ١٠/ (٢٨٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٤١٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٦٦٨) (٥٧)، والطبراني ١٨/ (٣٥٨) و (٣٥٩) و (٣٦١) و (٤٢٨) و (٤٢٩) و (٤٣٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٨٥، وابن عبد البر ٢٣/ ٤١٤ - ٤١٥ و ٤١٦ من طرق عن ابن سيرين، به.
وسيأتي برقم (٢٠٠٠١)، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبعا. حماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٣٦) من طريق يحيى بن إسحاق، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٨٩) من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص المعروف بابن عائشة، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٩٩٤٠)، وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٣).