16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٩٨٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِزِنىً، وَقَالَتْ: أَنَا حُبْلَى. فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: " أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي " فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجَمْتَهَا، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهَا؟! فَقَالَ: " لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ؟! " (١).
= "الكبير" ١٨/ (٢٢٩).
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٣٠) من طريق حجاج بن حجاج، عن قتادة، به.
وأخرجه أيضاً ١٨/ (٢٥٨) من طريق طلحة بن عبد الرحمن المؤدب، عن قتادة، عن غيلان، عن مطرف، به. فزاد بين قتادة ومطرف غيلان، قلنا: وطلحة هذا له ترجمة في "الميزان"، وقال ابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٤٣٣: له أشياء لا يتابع عليها.
وانظر (١٩٨٤٠).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلبَ -وهو الجرمي- فمن رجال مسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٣٣٤٨)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٤٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٤)، وابن الجارود (٨١٥)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣٠٩٩)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٧٤)، والدارقطني ٣/ ١٢٧. =