16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّيْءُ مِنَ الْبَوْلِ، قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ ".
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى دَمْثٍ - يَعْنِي مَكَانًا لَيِّنًا - فَبَالَ فِيهِ، وَقَالَ: " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ " (١).
١٩٧١٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ: فَأَمَّا عَرْضَتَانِ، فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي، فَآخِذٌ (٢) بِيَمِينِهِ، وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ " (٣).
(١) صحيح لغيره دون قوله: "إذا بال أحدكم … " وهو مكرر (١٩٥٣٧) غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابنُ الجرَّاح الرُّؤاسي.
(٢) في (ظ ١٣) وهامش (ق): قال: آخذٌ.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن البصري لم يسمع من أبي موسى، كما بيَّنَّا في الرواية السالفة برقم (١٩٤٨٧). وقد اختُلف فيه على عليٍّ بن عليِّ بن رِفاعة:
فرواه وكيع -كما في هذه الرواية، وهو عنده في "الزهد" (٣٦٦) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٤٢٧٧) - عنه، به، مرفوعاً.
ورواه وكيع -كما عند الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية﴾ [الحاقة: ١٨]- عنه، به، موقوفاً.
ورواه وكيع كذلك -عند الترمذي (٢٤٢٥) - عنه، عن الحسن، عن أبي =