16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٩٦٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ (١) الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ (٢) عِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صُومُوهُ أَنْتُمْ " (٣).
(١) في (ظ ١٣): يصومه.
(٢) في (ظ ١٣): يتخذوه.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو العُميس: هو عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي العَدْواني.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٥، والبخاري (٢٠٠٥) و (٣٩٤٢)، ومسلم (١١٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨)، وأبو يعلى (٧٣٣٣)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/ ٣٥ - ٣٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٧٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٢٨٩، من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٣١) (١٣٠) من طريق أبي أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، به، وفيه زيادة: يُلبسون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارتهم.
قال الدارقطني في "العلل" ٧/ ٢٣٧: يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما.
وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/ ٣٥ - ٣٦)، وابن حبان (٣٦٢٧) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس، به. بلفظ: كانت يهود تتخذ يوم عاشوراء عيداً، فقال رسول الله ﷺ: "خالفوهم، صوموا أنتم". فترجم له ابن حبان بقوله: ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء، إذ اليهود كانت تتخذه عيداً، فلا تصومُه. قلنا: ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود =