16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَجْمَعُ اللهُ ﷿ الْأُمَمَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ ﷿ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ، مَثَّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا ﷿ وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ، فَيَقُولُ: " مَنْ أَنْتُمْ؟ فَنَقُولُ: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ. فَيَقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا ﷿ " قَالَ: فَيَقُولُ: " وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، إِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ. فَيَتَجَلَّى لَنَا ضَاحِكًا يَقُولُ (٢): أَبْشِرُوا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ (٣)، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا " (٤).
(١) سقطت كلمة "واحد" من (م).
(٢) في (م) و (ص) و (ق): فيقول، وهي نسخة في (س).
(٣) في (ظ ١٣): يا معاشر المسلمين.
(٤) قوله: "ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً" صحيحٌ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وجهالةِ عمارة، وهو القرشي البصري، وليس من رجال "التهذيب"، ولم يذكره الحسيني في "الإكمال"، ولا الحافظُ في "التعجيل"، وهو على شرطهما، وذكره الذهبيُّ في "الميزان"، وقال: قال الأزدي: ضعيف جداً، روى عنه عليُّ ابن زيد بن جدعان وحده. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن سلمة، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. عفّان: هو ابن مسلم الصفّار.
وأخرجه عبدُ بنُ حميد (٥٤٠)، والآجري في "الشريعة" ص ٢٨٠ مختصراً من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ خزيمة في "التوحيد" ص ٢٣٦ من طريق عفان، به. =