16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ
١٧٧٨٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ، لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ " (١).
(١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيئُ الحفظ، ثم إن الحديث مرسل، فإن زياد بن نعيم الحضرمي -وهو زياد بن ربيعة بن نعيم- تابعي كما جزم بذلك في "التهذيب" وفروعه، وذهل بعضهم فذكره في الصحابة، انظر "أسد الغابة" ٢/ ٢٧٤، و"الإصابة" ٢/ ٥٨٨. أبو مرزوق: هو التُّجيبي مولاهم المصري.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/ ٢٧٤ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأورده الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٣٨٤ و ٥٤١، ولم ينسبه إلا لأحمد، وقال: مرسل. وذكره في الموضع الثاني من حديث عمارة ابن حزم ونسبه إلى أحمد أيضاً.
قال الحافظ بن حجر في "أطراف المسند" ٢/ ٣٦٥ بعد أن أورده من حديث زياد بن نعيم عن النبي ﷺ: هكذا وقع في بعض النسخ، وعليه مشى ابنُ عساكر (يعني في "ترتيب أسماء الصحابة")، ووقع في بعضها، عن زياد بن نعيم، عن عمارة بن حزم به. قلنا: وهذا الإسناد الأخير لم يقع لنا في شيء من نسخنا، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة عمارة من "أطراف المسند" ٥/ ١٣. =