16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
صَالِحَةً ". قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ. فَقَالَ: " يَا عَمْرُو، نِعْمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ (١) " (٢).
(١) في (م) و (ق): "نِعْمَ المال الصالح للمرء الصالح"، وفي (س) و (ص): "نِعما المال الصالح للمرء الصالح"، والمثت من (ظ ١٣) وفي (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن هو ابن مهدي.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ١/ ٩٣ - ٩٤، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٥٠، وأبو عوانة في "الزكاة" كما في "الإتحاف" ٤/ ورقة ١٠١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٠٥٦) و (٦٠٥٧)، وابن حبان (٣٢١٠)، والطبراني في "الأوسط" (٣٢١٣)، والحاكم ٢/ ٢٣٦، والقضاعي في "مسنده" (١٣١٥)، والبغوي (٢٤٩٥) من طرق عن موسى بن عُلَيّ، بهذا الإسناد- وهو عند بعضهم مختصر.
وسيأتي برقم (١٧٧٦٤) و (١٧٨٠٢).
قال الأصمعي -كما في "غريب الحديث"- قوله: "أزعب لك زعبة من المال" (قلنا: وتصحف في بعض النسخ إلى: أرغب رغبة)، أي: أعطيك دفعةً من المال، والزعْب: هو الدَّفْع، يقال: جاءنا السَّيل يَزعبُ زعباً، أي: يتدافع. اهـ.
وقوله: "نِعِمّا بالمال"، أصل "نِعمَّا" نِعَم ما، و"ما" هذه في موضع رفع فاعل "نعم"، والباء في قوله: "بالمال" زائدة، والمال هو المخصوص بالمدح، أي: نعم الشيء المال الحلال، وقال ابن جني: "ما" في "نعمّا" منصوبة لا غير، والتقدير: نعم شيئاً، أي: المال الصالح، والباء زائدة مثلها في: ﴿كفى بالله شهيداً﴾ [النساء: ٧٩].