16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيِّ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٧٥٣٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُشَّانَةَ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ تَحْتَ ظِلِّ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، أَوْ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ بَلَّغْتُ؟ " فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُنَا، فَقُلْنَا: نَعَمْ. ثُمَّ أَعَادَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ: عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَنَفْسُهُ، حَرَّمَهُ كَمَا حَرَّمَ هَذَا الْيَوْمِ (٢) " (٣).
(١) قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن يونس: وَفَدَ على النبي ﷺ، وشَهِدَ فتح مصر وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين. وقال ابن حبان: مَن زعم أن له صحبة فقد وهم. كذا قال في التابعين من "الثقات" ٤/ ٣١٩، وقال قبل ذلك في الصحابة ٣/ ١٨٣: سكن مصر، له صحبة. وقال العجلي: تابعي ثقة.
(٢) في (م): حرمة كحرمة هذا اليوم.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، فهو سيئ الحفظ.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٣٠٧ عن أبي الأسود النضر ابن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٣١٥ - ٣١٦ من طريق محمد ابن حرب، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد -واقتصر على فضل الغُدوِّ والرواح في =