16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٧٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ شُعَيْبَ بْنَ زُرْعَةَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: " لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ: الْأَنْفُسَ " فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: " الدَّيْنَ " (١).
١٧٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ
= قال السندي: "وأنجع طاعةً" أي: الطاعة فيهم أكثر نفعاً لخلوص قلوبهم.
(١) إسناده حسن من أجل شعيب بن زرعة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/ ٣٥٦، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وحَيْوة: هو ابن شُريح التُّجيبي.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٩٢ - ٢٩٣، وأبو يعلى (١٧٣٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٨٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ ٩٠٦، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٣٥٥ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي (٤٢٨١) من طريق عبد الله بن وهب، عن حَيْوة بن شريح، به.
وانظر (١٧٣٢٠).