Musnad AḥmadAhmad Ibn Hanbal

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= داود (٣٦٤٤)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٣٨٠، والدولابي في "الكنى" ١/ ٥٨، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٧٤) و (٨٧٥) و (٨٧٦) و (٨٧٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٢٠٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٤)، وفي "التفسير" ٥/ ١٩٦، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/ ٣١٥، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٥٤ من طرق عن الزهري، به. وسيرد في الحديث بعده. وللقسم الأول -يعني كلام الجنازة- شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٧٢) بلفظ: "إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق". وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وللقسم الثاني شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٤٨٥) ولفظه: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: "لا تُصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ﴿آمنَّا بالله وما أنزل … ﴾ الآية [البقرة: ١٣٦] ". قال السندي: قوله: فلا تصدقوهم، أي: لا عبرة بأخبارهم لفسقهم بل كفرهم، نبقي ما أخبروا به على الشك والاحتمال، فلا يستحق التصديق ولا التكذيب. قلنا: إن أخبار أهل الكتاب هي على ثلاثة أقسام: أحدها: ما علمنا صحتَه مما بأيدينا مما يَشْهدُ له بالصدقِ، فذاك صحيح. والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يُخالفه. والثالث: ما هو مسكوت عنه، لا من هذا القبيل، ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به، ولا نكذبه، وتجوز حكايته، لما أخرج البخاري في "صحيحه" برقم (٣٤٦١): أن النبي ﷺ قال: "بلغوا عني ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدَه مِن النار". قال الحافظ ابن كثير: وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني، =

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies