16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ رَجُلٍ
١٦٦٢٣ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى جُعِلْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ " (١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وصحابيه هو ميسرة الفجر كما سيأتي مصرحاً به في الرواية ٥/ ٥٩. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩١٨)، وفي "السنة" (٤١١) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ١/ ١٤٨ عن ابن عليَّة، وابن أبي شيبة ١٤/ ٢٩٢ من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذاء، به.
وسيأتي ٥/ ٥٩، وسيكرر ٥/ ٣٧٩ سنداً ومتناً.
وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٣٦٠٩)، والحاكم ٢/ ٦٠٩، والآجري في "الشريعة" ص ٤٢١، وأبي نعيم في "الدلائل" ١/ ٥٣، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
وآخر من حديث ابن عباس عند البزار (٢٣٦٤) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" (١٢٥٧١) و (١٢٦٤٦).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ٢٢٣، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار، وفيه جابر بن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف.
قال السندي: قوله: متى جعلت نبياً، على بناء المفعول بالخطاب.
قوله: "وآدم بين الروح والجسد"، أي: قبل أن يخلق آدم، وقيل: قبل إدخال روحه في جسده، والحديث حمله الغزالي على التقدير، أي أنه قدر له وقرر له النبوة قبل أن يخلق آدم.