16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٦٥٣٢ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا (١).
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٧٣) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي عُميس، به. ولفظه: "أدركوه فإنه عين".
وقد سلف مختصراً برقم (١٦٤٩٢)، ومطولاً برقم (١٦٥٢٣).
قال السندي: قوله: "عليَّ الرجل"، أي: ردُّوه عليَّ، ولمَّا كان المقصود من ذلك القتل، قال: اقتلوا، بياناً لذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، صفوان: وهو ابن عيسى الزهري من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عبيد: هو يزيد الأسلمي.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٨٦)، وأبو داود (٤١٧)، والدارمي ١/ ٢٧٥، وأبو عوانة ١/ ٣٦٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٩٠ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٦٣٦)، والترمذي (١٦٤)، وابن ماجه (٦٨٨)، وأبو عوانة ١/ ٣٦١، وابن حبان (١٥٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٦٢٨٩)، والبيهقي في "السنن" ١/ ٤٤٦ من طريقين عن يزيد بن أبي عبيد، به. وقال الترمذي: حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح، وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم من التابعين: اختاروا تعجيل صلاة المغرب، وكرهوا تأخيرها، حتى قال بعض أهل العلم: ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد، وذهبوا إلى حديث النبي ﷺ حيث صلى به جبريل.
وهو قول ابن المبارك والشافعي.
وسيأتي بنحوه برقم (١٦٥٥٠).
وانظر حديث أبي طريف السالف برقم و (١٥٤٣٧)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: إذا غاب حاجبها: بيان لغروب الشمس، أي أنها =