16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
رَسُولَ اللهِ، أَتْعَبْتُ نَفْسِي وَأَنْضَيْتُ (١) رَاحِلَتِي، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ: " مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ (٢)، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ " (٣).
(١) في (س) و (م): أنصبت، والمثبت من (ظ ١٢) و (ص) و (ق)، وهامش (س)، وهي نسخة السندي، وقال: وأنضيت، بنون وضاد معجمة، في "الصحاح" النِّضْو، بالكسر: البعير المهزول، والناقة نِضْوة، وأنضتها الأسفار. وفي بعض النسخ: أنصبت، بصاد مهملة، وباء موحدة.
(٢) في (ظ ١٢) و (ص) و (ق): يفيض.
(٣) إسناده صحيح، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٦٢٠٨)، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين.
وأخرجه ابن سعد ٦/ ٣١ - ٣٢، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ٣١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٩٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٧٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٣٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٩/ ٢٧٣ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٢٠٨).