16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٧٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ -، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. فَقَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ. قَالُوا: فَمَا نَقُولُ يَا أَبَا يَزِيدَ (١)؟ قَالَ: قُولُوا: بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ إِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نُؤْمَرُ (٢).
(١) تحرف في (م) إلى: زيد.
(٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عقيل، لكن الطريق السالفة تقويه، وله طريق أخرى عند الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٤٧١، وفيها انقطاع. يونس: هو ابنُ عُبيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٢٣، والدارمي (٢١٧٣)، والطبراني في "الكبير" ١٧ / (٥١٤)، وفي "الدعاء" (٩٣٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٠٢)، والبيهقي ٧/ ١٤٨ من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٥٧)، وابن ماجه (١٩٠٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٦٧)، والنسائي في "المجتبى" ٦/ ١٢٨، وفي "عمل اليوم والليلة" (٢٦٢)، والطبراني ١٧ / (٥١٢) و (٥١٣) و (٥١٥) و (٥١٦) و (٥١٧) و (٥١٨)، وفي "الدعاء" (٩٣٦) و (٩٣٧) من طرق عن الحسن البصري، به.
ويشهد له حديث الحسن البصري، عن رجل من بني تميم قال: كنا نقول في الجاهلية: بالرِّفاء والبنين، فلما جاء الإسلام علَّمنا نبيُّنا قال: "قولوا: بارك الله لكم، وبارك فيكم، وبارك عليكم" أخرجه بقي بن مخلد- كما في "فتح الباري" ٩/ ٢٢٢ - من طريق غالب القطان، عن الحسن، به.
وفي الباب عن أبي هريرة وهو صحيح، وسيأتي في مسنده ٢/ ٣٨١ ويخرّج هناك.
وعن جابر بن عبد الله عند البخاري (٦٣٨٧)، ومسلم ٢/ ١٠٨٧ - ١٠٨٨ (٥٦).
وعن بريدة بسند حسن عند ابن سعد ٨/ ٢١، والطبراني (١١٥٣).
قوله: "بالرِّفاء والبنين"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/ ٢٤٠: الرِّفاء: الالتئام والاتفاق، والبركة والنَّماء، وهو من قولهم: رَفَأْتُ الثوبَ رَفْئاً، ورَفَوتُه رَفْواً، وإنما نهى عنه كراهيةً، لأنه كان من عادتهم، ولهذا سُنَّ فيه غيرُه.
والباء في قوله: "بالرِّفاء"، قال السندي: متعلقة بمحذوف دَلَّ عليه المعنى، أي: أَعرَسْتَ، ذكره الزمخشري.