16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه الطيالسي (١٦٥٣)، والدارمي ١/ ٣٨٩، والترمذي (٦٣٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٢٥) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٠٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٢ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (١٤٦٦)، وابن خزيمة (٢٤٦٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٢، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٢٩) من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٣٠) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، به.
وسيأتي بالأرقام (١٦٠٨٣) و (١٦٠٨٤) و ٦/ ٣٦٣، وبنحوه برقم (١٦٠٨٥) و (١٦٠٨٦) من حديث رائطة امرأة عبد الله وهي زينب، ويقال لها رائطة كذلك. قال الحافظ في "الفتح" ٣/ ٣٢٨: ويقال: هما ثنتان عند الأكثر، وممن جزم به ابن سعد، وقال الكلاباذي: رائطة هي المعروفة بزينب، وبهذا جزم الطحاوي، فقال: رائطة هي زينب لا يعلم أن لعبد الله امرأة في زمن رسول الله ﷺ غيرها.
وقد سلف من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٥٦٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "تصدقن": أمر من التصدق.
قولها: "من حليكن" بضم فكسر فتشديد، أي: لو لم تتيسَّر الصدقة إلا من الحلي، لكان مطلوباً، فكيف لو تيسر من غيرها.
قولها: "خفيف اليد"، أي: قليل الأموال التي تصاحب اليد، فالمراد بذات اليد الأموال.
قولهما: "ولا تخبر"، أي: من نفسك، وإلا فبعد السؤال منه ﷺ تعيَّن الإخبار. =