16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ؟ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: " بَلَى " قَالَ: فَفِيمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟ فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا " قَالَ: فَرَجَعَ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ. فَلَمْ يَصْبِرْ حَتَّى أَتَى أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ؟ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَفِيمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا، وَنَرْجِعُ وَلَمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَنْ يُضَيِّعَهُ أَبَدًا. قَالَ: فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ، قَالَ: فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عُمَرَ، فَأَقْرَأَهَا إِيَّاهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَفَتْحٌ هُوَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه البخاري (٤٨٤٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٤)، والطبري في "التفسير" ٢٦/ ٧٠، والبيهقي في "السنن" ٩/ ٢٢٢ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد.
واْخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٨ - ٤٣٩، و ١٥/ ٣١٧ - ٣١٨، والبخاري (٣١٨٢)، ومسلم (١٧٨٥) (٩٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٢) مختصراً، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٤)، والبيهقي ٩/ ٢٢٢ من طريقين عن عبد العزيز بن سياه، به.
وانظر ما قبله.
قال السندي: قوله: عن هؤلاء القوم، أي: الخوارج.
قوله: "فيما استجابوا له": أولاً، "وفيما فارقوه": آخراً.
قوله: "استحر"، أي: اشتدَّ.