16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ (١)
١٥٧٣١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ - يَعْنِي الصَّوَّافَ (٢) -، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ. وَإِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ
= والحاكم ١/ ٥٦٠ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ولفظه: قال: "ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ " قال: فتلا عليه الحمد لله رب العالمين.
وعن عبد الله بن جابر، سيرد ٤/ ١٧٧، ولفظه: "ألا أخبرك يا عبد الله بن جابر بخير سورة في القرآن"، قلت: بلى يا رسول الله، قال: "اقرأ الحمد لله رب العالمين، حتى تختمها". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/ ٣١١ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو سيئ الحفظ، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
قال السندي: قوله: "قال: ألم يقل الله ﵎ إلخ .. " فإن قلت: الأمرُ لا يقتضي الفور، قلت: ذاك إذا خلا عن قرائن الفور، وهذا معه قرينة الفور، وهي قوله تعالى: ﴿إذا دعاكم﴾.
"هي السبع المثاني"، أي: هي المرادةُ بقوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾، والحديثُ يدلُّ على أن "من" في قوله: ﴿من المثاني﴾ بيانية، وعلى هذا فالقرآنُ العظيمُ هي الفاتحة كالسبع المثاني، والعطف بينهما كعطف بعض الصفات على بعض مع اتحاد الذات، ويحتمل أن يكون ﴿القرآنُ العظيمُ﴾ مبتدأً خبرُه "الذي أوتيته" أي: القرآنُ هو الكتابُ الذي أوتيتُه، والسبعُ المثاني منه هي الفاتحة، وعلى التقديرين فالحديثُ يدل على جواز التفضيل في القرآن بين أجزائه، والله تعالى أعلم.
(١) قال السندي: الحجاج بن عمرو: أنصاري خزرجي، قيل: هو ضرب مروان يوم الدار حتى سقط. وقال أبو نعيم: كان يوم صفين مع علي، وهو صحابي، وقيل: تابعي.
(٢) في (ق): حجاج بن الصواف. وهو صحيح أيضاً.