16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٥٦١٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ. وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ ﵎ مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ، لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ، فَإِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [سورة مريم: ٧١] (١) ".
= أو جعل يوم القيامة، عبر عن الجعل بالكتابة، لكونها أثرها، وإلا فالكتابة إنما هي إذا عمل لا يوم القيامة.
(١) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٩٦، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٠٢) من طريقين، عن ابن لهيعة، به.
وأخرجه أبو يعلى (١٤٩٠)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠١٢ من طريق محرز بن عون، وابن عبد الحكم ص ٢٩٦، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٠٣) من طريق محمد بن أبي السري، كلاهما عن رشدين، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٢٨٧، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة، وهو أحسن حالاً من رشدين.
قال السندي: قوله: "من وراء": بكسر الميم حرف جر، أي: حرس المسلمين من ورائهم، أي: حرس كلَّهم.
قوله: "لا يأخذه سلطان"، أي: لم يكن مما أخذه السلطان للحراسة بأجرة، فالجملة بيان للتطوع.
قوله: "لم ير النار": كناية عن عدم دخولها، أو الرؤية بمعنى الذوق، وإلا فمن دخلها وهو أعمى لا يراها أيضاً، لكن المعنى الثاني يرده قوله بعينيه.
قوله: "فإن الله … إلخ" تعليل الاستثناء.