16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ، لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ (١).
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، بقية: وهو ابن الوليد يدلس عن الضعفاء ويسوِّي، ولم يصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه أبو داود (١٧٥) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١/ ٨٣ - عن حيوة بن شريح، عن بقية، بهذا الإسناد.
وقد تصحف اسم بحير في مطبوع أبي داود إلى بجير -بالجيم- وتحرف في مطبوع البيهقي إلى يحيى بن سعيد!
ويشهد له حديث عمر بن الخطاب عند مسلم (١٣٤)، ولفظه: أن رجلاً توضأَ فترك موضع ظُفُرٍ على قدمه، فأبصره النبي ﷺ، فقال: "ارجع فأحسن وضوءك" فرجع ثم صلى. وقد سلف برقم (١٣٤).
وآخر من حديث أنس، سلف برقم (١٢٤٨٧).
قال السندي: قوله: قدر لمعة، بضم اللام: أي بقعة وزناً ومعنى.
قوله: أن يعيد الوضوء: هذا يدل على وجوب الموالاة ويحتمل أنه أمره بالإعادة زجراً، والله تعالى أعلم.