16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ (١)، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " فَقِيلَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دَعُوهَا، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ". قَالَ جَابِرٌ: وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، فَقَالَ: فَعَلُوهَا، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا عُمَرُ، دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " (٢).
١٥٢٢٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ:
(١) في (س) و (ق): يا آل الأنصار … يا آل المهاجرين، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه الطيالسي (١٧٠٨)، وعبد الرزاق (١٨٠٤١)، والحميدي (١٢٣٩)، والبخاري (٤٩٠٥) و (٤٩٠٧)، ومسلم (٢٥٨٤) (٦٣)، والترمذي (٣٣١٥)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٧)، وفي "الكبرى" (١١٥٩٩)، وأبو يعلى (١٨٢٤) و (١٩٥٧)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/ ٢٩٦، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٠٨) و (٣٢٠٩) و (٣٢١٠)، وابن حبان (٥٩٩٠) و (٦٥٨٢)، والبيهقي في "الدلائل" ٤/ ٥٣ - ٥٤ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٦٣٢).
وانظر قصة عبد الله بن أبي في حديث زيد بن أرقم ٤/ ٣٧٣.