16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٥٠٦٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ - أَوْ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ (١) رَجُلٌ - مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، ثُمَّ قَالَ: " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ - أَوْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ شَابٌّ؛ يُرِيدُ: رَجُلٌ - مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ ﵁، ثُمَّ قَالَ: " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا، اللهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا ". قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ ﵁ (٢).
= يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد وقع في مطبوع ابن خزيمة في الموضع الأول: عمرو بن سعيد، وفي الموضع الثاني: عمرو بن أبي سعيد! وكذلك جاء في "إتحاف المهرة" ٣/ ٣٠٦.
وقد جاء عند جميع من خرجه أن الذي قال: من يَسقينا .. ؟ هو النبي ﷺ، وليس معاذ بن جبل، وهو الصواب.
وانظر ما سلف برقم (١٤٧٨٩).
السقيا وأثاية: اسمان لموضعين على الطريق بين مكة والمدينة من جهة الجُحْفة، وبين الأثاية والمدينة ستة وسبعون ميلاً كما قال القاضي عياض في "المشارق" ١/ ٥٧.
والأثاية ضبطت الهمزة فيها بالفتح والضم.
وقوله ﷺ: "أُورد؟ " قاله يستأذن به للسقاية، كما بيّن في الروايات الأخرى.
(١) في (م) و (ق) في هذا الموضع زيادة: يريد رجل. وهو خطأ.
(٢) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك بن عبد الله =