16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٤٦٠٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَمْسَحْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " (١).
= أما قوله: "إن أمير البعث كان غالبا ًالليثي"، فلم يبيِّن وِجْهة هذا البعث الذي كان عليه غالبٌ الليثي، وقد بعثه النبي ﷺ مرة إلى بني الملوّح بالكديد، وبعثه عام الفتح بين يديه ليسهِّل له الطريق ويكون له عيناً، انظر "الإصابة" ٥/ ٣١٦ و ٣١٧.
وأما قصة قُطْبة بن عامر، فقد أخرج الحاكم ١/ ٤٨٣ من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: كانت قريش يُدْعَونَ الحُمْسَ، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام. فبينما رسول الله ﷺ في بستان فخرج من بابه، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري، فقالوا: يا رسول الله إن قطبة بن عامر رجل فاجر، إنه خرج معك من الباب، فقال: "ما حملك على ذلك؟ "، قال: رأيتك فعلتَ ففعلتُ كما فعلتَ، فقال: "إني أحمسي"، قال: إن ديني دينك، فانزل الله ﷿: ﴿وليس البرُّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البرَّ من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: ١٨٩]. وإسناده قوي على شرط مسلم.
وانظر "تفسير" الطبري ٢/ ١٨٦ - ١٨٩.
وأما قصة عبد الله بن أُنيس فقد أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٨٥ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، به.
وسيأتي عن عبد الله بن أُنيس في مسنده ٣/ ٤٩٥، وحديثه حسنٌ.
ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٩٩)، وهو متفق عليه.
تَسوَّر، أي: ارتفع فوق الجدار.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة -وهو عبد الله الحَضْرمي أبو عبد الرحمن المصري- فهو سيئ الحفظ. حسن: هو ابن موسى =