16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٤٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ (ح) وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: فَأَتَاهُ خَالِي وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ - قَالَ: فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى. قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا أَرَى بَأْسًا، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ " (١).
= وابن الجارود (٢٦٩)، وأبو يعلى (١٩٠٥) و (٢٢٧٩)، وابن خزيمة (١٠٨٦)، وأبو عوانة ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١ و ٢٩١، وابن حبان (٢٥٦٥)، والبيهقي ٣/ ٣٥، والبغوي (٩٦٩) من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يختصره.
وسيأتي برقم (١٥١٧٩) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٠٧).
قوله: "محضورة"، أي: تحضرها الملائكة.
(١) إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٣٤ - ٣٥، ومسلم (٢١٩٩) (٦٣)، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/ ١٧٤، والبيهقي ٩/ ٣٤٩ من طريق أبي معاوية وحده، بهذا الإسناد- بقصة آل عمرو.
وأخرجه أبو يعلى (٢٢٩٩)، وأبو عوانة من طريق عبد الله بن نمير، به- بقصة خال جابر.
وأخرجه الحاكم ٤/ ٤١٥ من طريق محاضر بن مورع، عن الأعمش، به مطولاً بالقصتين جميعاً.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٥) من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، به =