16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٤٣٠٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا - وَقَالَ مَرَّةً: ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ - فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً (١)؛ قَالَ مَرَّةً: الصَّلَاةَ، وَقَالَ مَرَّةً: الْعِشَاءَ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ جَاءَ يَؤمُّ (٢) قَوْمَهُ، فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَصَلَّى، فَقِيلَ: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ. قَالَ: مَا نَافَقْتُ. فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، وَنَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، وَإِنَّهُ جَاءَ (٣) يَؤُمُّنَا، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ. فَقَالَ: " يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِكَذَا وَكَذَا ".
= ص ١٠٨٧ - ١٠٨٨ (٥٦)، والترمذي (١١٠٠)، والنسائي ٦/ ٦١، وأبو يعلى (١٩٩٠) و (١٩٩١)، وابن حبان (٧١٣٨)، والبيهقي ٧/ ٨٠ من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به.
وسيأتي الحديث من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار برقم (١٤٩٦١) و (١٥١٩٣). دون قوله: قلت: يا رسول الله، قتل أبي … إلى آخر الحديث.
وستأتي هذه القطعة ضمن حديث من طرق عن جابر بالأرقام (١٤٢٣٧) و (١٤٣٧٦) و (١٤٨٦١) و (١٥٠٢٦).
وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢).
(١) لفظة "ليلة" لم ترد في (ظ ٤)، والعبارة في (م): فأخر النبي ﷺ ليلةً الصلاة، وقال مرة: العشاء.
(٢) لفظة "يؤم" لم ترد في (م) و (ق).
(٣) لفظة "جاء" لم ترد في (ظ ٤).