16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٤٠٦٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ: " هَلْ سَأَلْتَ اللهَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ، هَلَّا قُلْتَ: اللهُمَّ آتِنَا (١) فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " (٢).
١٤٠٦٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَقُولُونَ وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا (٣) مُحَمَّدَا
= وانظر ما قبله.
(١) في (م): اللهم ربنا آتنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) (٢٤)، وأبو يعلى (٣٥١١)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ١/ ٤٨٩ من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٤٩) من طريق عبيد الله بن محمد التيمي، عن حماد بن سلمة، به.
وانظر (١٢٠٤٩).
(٣) في (ظ ٤) ونسخة في (س): بايعنا، وهو خطأ، فإنه لا يستقيم وزن الرجز بهذه اللفظة.