16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ خَلْفَهُ (١) يَتَتَرَّسُ بِهِ، وَكَانَ رَامِيًا، وَكَانَ إِذَا رَمَى (٢) رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ، وَيَرْفَعُ أَبُو طَلْحَةَ صَدْرَهُ وَيَقُولُ: هَكَذَا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، لَا يُصِيبُكَ سَهْمٌ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ.
وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَشُورُ (٣) نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيَقُولُ: إِنِّي جَلْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ، فَوَجِّهْنِي فِي حَوَائِجِكَ، وَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ (٤).
(١) لفظة "خلفه" لم ترد في (ظ ٤).
(٢) في (ظ ٤): فكان إذا ما رمى.
(٣) في (ق) ونسخة في (س): يسود، وفي (م): يسوق، والمثبت من (ظ ٤) و (س)، وهو الصواب، قال في "النهاية" ٢/ ٥٠٨: "يَشُور نفسه بين يدي رسول الله"، أي: يعرضها للقتل، وقيل: يسعى ويخفُّ ليُظْهِرَ بذلك قوتَه.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن سعد ٣/ ٥٠٦ - ٥٠٧، وأبو عوانة ٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨، والخطابي في "غريب الحديث" ١/ ٤٣٣ من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٤٧)، وأبو يعلى (٣٤١٢)، وأبو عوانة ٤/ ٣٠٧، والحاكم ٢/ ١١٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به- ورواية أبي يعلى مختصرة.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٢٤).
قوله: رفع رسول الله ﷺ شخصه، أي: مد جسمه وتطاول ليرى موقع السهم.
وقول أبي طلحة للنبي ﷺ: هكذا لا يصيبك سهم، أي: يشير بيده للنبي =