16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ الْعَضْبَاءَ كَانَتْ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ (١)، فَكَأَنَّ ذَلِكَ اشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ " (٢).
١٣٦٦٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ. فَيُصْبَغُ (٣) فِيهَا صَبْغَةً، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ؟ ثُمَّ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ فِيهَا صَبْغَةً. فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟
(١) في (ظ ٤) و (ق): فسبقها الأعرابي على قعود له.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣١٥) و (١٣٤٤)، وهناد في "الزهد" (٥٧٣)، والبخاري تعليقاً بإثر الحديث (٢٨٧٢)، وأبو داود (٤٨٠٢)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٢٧)، وأبو يعلى (٣٣٤٥) و (٣٣٤٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٠٢)، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٠٩) من طريق سفيان بن حسين، عن ثابت، به.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٠).
(٣) في (م): فيصبغونه.