16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ، لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " (١).
١٣٦٥٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَهُوَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: " كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟ " فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٥٣)، وأبو يعلى (٣٢٨٢)، وابن حبان (٦٤١٤) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسيتكرر برقم (١٤٠٧٢).
وأخرجه أبو عوانة ٤/ ٣٠٩ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٠٤)، ومسلم (١٧٩١)، وأبو يعلى (٣٣٠١)، وأبو عوانة ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠ و ٣١٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٠٢، وابن حبان (٦٥٧٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٣/ ٢٦٢ و ٢٦٢ - ٢٦٣، والبغوي في "التفسير" ١/ ٣٥٠، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١٠٣، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٤/ ١٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وعلقه البخاري في المغازي: باب ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال: قال حميد وثابت، فذكره.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٦).