16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
يَدَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، فَأُلِّفَ بَيْنَ السَّحَابِ - قَالَ حَجَّاجٌ: فَأَلَّفَ اللهُ بَيْنَ السَّحَابِ -، فَوَبَلَتْنَا (١) - قَالَ حَجَّاجٌ: سَعَيْنَا (٢) - حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ تَهُمُّهُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، فَمُطِرْنَا سَبْعًا، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، إِذْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، حُبِسَ السُّفَّارُ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " قَالَ: فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأْسِنَا مِنْهَا، حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ، يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا وَلَا نُمْطَرُ (٣).
(١) في (م) و (س) و (ق): فوَألْنا، ومعناه: التجأنا إلى ملجأٍ يَقِينا من المطر، من الوَأْل: وهو الموئِل، والمثبت من (ظ ٤) وهو كذلك عند عبد بن حميد والطحاوي، والوَبْل: المطر الشديد الضخمُ القَطْرِ.
(٢) في (ظ ٤): سَبْعاً، والمثبت من (م) و (س) و (ق)، ويغلب على ظننا أنه الصواب إن شاء الله تعالى، والمراد أن حجاجاً قال في حديث مكان قوله "فوبلتنا": فسَعَيْنا. من السَّعْي: وهو العَدْوُ، والله أعلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٢)، ومسلم (٨٩٧) (١١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٢٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ٢٤٦ من طرق عن سُليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٩٣٢) و (٣٥٨٢)، وأبو داود (١١٧٤)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/ ١٤٠ من طريق يونس بن عبيد، والبخاري (١٠٢١)، ومسلم (٨٩٧) (١٠)، والنسائي ٣/ ١٦٠، وأبو يعلى (٣٣٣٤)، وابن خزيمة (١٤٢٣)، وابن حبان (٢٨٥٨)، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٣٥٣ - ٣٥٤ من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن ثابت، به. =