Mas'ala fi al-Kana'isIbn Taimiya

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $60% Financé
استغناء المسلمين عن النصارى وأمثالهم: وليس المسلمون محتاجين إليهم -ولله الحمد- فقد كتب خالد بن الوليد إلى عمر بن الخطاب ﵄ يقول له: إن بالشام كاتباً نصرانياً، لا يقوم خراجُ الشام إلا به. فكتب إليه: لا تستعمله! فكتب: إنه لا غناءَ بنا عنه. فكتب إليه، لا تستعمله! فكتب إليه: إذا لم نولِّه ضاع المالُ. فكتب إليه عمر ﵁: مات النصرانيُّ، والسلام (١) . وثبت في الصحيح عن النبي ﷺ: أن مشركاً لحقه ليقاتل معه، فقال له: "إني لا أستعين بمشرك" (٢) . وكما أن الجندَ المجاهدين إنما تصلح، إذا كانوا مسلمين مؤمنين، وفي المسلمين كفايةٌ، في جميع مصالحهم -ولله الحمد (٣) . ودخل أبو موسى الأشعري على عمر بن الخطاب ﵄ فعرض عليه حساب العراق, فأعجبه ذلك. وقال: ادْع كاتبك يقرأه عليَّ. فقال: إنه
(١) ذكره ابن القيم في أحكام أهل الذمة ١/٢١١ , عن معاوية بمثله مختصراً. وذكر أن بعض عمال عمر كتب إليه يستشيره في استعمال الكفار فقال: إن المال قد كثر , وليس يحصيه إلا هم , ما كتب إلينا بما ترى , فكتب إليه: لا تدخلوهم في دينكم, ولا تسلموهم ما منعهم الله منه , ولا تأمنوهم على أموالكم , وتعلموا الكتابة , فإنما هي حيلة الرجال. (٢) هو في صحيح مسلم من حديث عائشة ﵂ وعن أبيها - في كتاب الجهاد وباب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر رقم ١٨١٧. (٣) كما أن استخدام الجند المجاهدين إنما يصلح إذا كانوا مسلمين مؤمنين , فكذلك الذين يعاونون الجند في أموالهم وأعمالهم , إنما تصلح بهم أحوالهم إذا كانوا مسلمين مؤمنين , وفي المسلمين كفاية في جميع مصالحهم ولله الحمد.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies