Qāʿidah fī al-Tawassul wa-al-WasīlahIbn Taimiya

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $370% Financé
٣١٨ - وفي الصحيحين (١) عن معاذ عن النبي ﷺ أنه قال: "يا معاذ، أتدري ما حق الله على عباده؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. يا معاذ، أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "حقهم عليه أن لا يعذبهم". ٣١٩ - فعلى هذا القول لأنبيائه وعباده الصالحين، عليه سبحانه حق أوجبه على نفسه مع إخباره. ٣٢٠ - وعلى الثاني يستحقون ما أخبر بوقوعه وإن لم يكن ثم سبب يقتضيه. ٣٢١ - فمن قال ليس للمخلوق على الخالق حق يسأل به، كما روي أن الله تعالى قال لداود: وأي حق لآبائك علي؟ [فهو] صحيح إذا أريد بذلك أنه ليس للمخلوق عليه حق بالقياس والاعتبار على خلقه، كما يجب للمخلوق على المخلوق، وهذا كما يظنه جهال العبّاد من أن لهم على الله (٢) سبحانه حقاً بعبادتهم. ٣٢٢ - وذلك أن النفوس الجاهلية تتخيل أن الإنسان بعبادته
(١) أخرجه البخاري في ٥٦ - كتاب الجهاد، ٤٦ - باب اسم الفرس والحمار، حديث (٢٨٥٦) فتح (٦/٥٨) ، و ٩٧ - كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ إلى التوحيد (٧٣٧٣) . ومسلم، ١ - كتاب الإيمان، باب (١٠) ، حديث (٤٨ - ٤٩) . وابن ماجه، ٣٧ - كتاب الزهد، ٣٥ - باب ما يُرجى من رحمة الله يوم القيامة، حديث (٤٢٩٦) ، (٢/١٤٣٥) . وأحمد (٣/٢٦٠) . والترمذي (٥/٢٦) ٤١ - الإيمان، حديث (٢٦٤٣) . (٢) لفظ الجلالة سقط من: ز.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies