Qāʿidah fī al-Tawassul wa-al-WasīlahIbn Taimiya

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $370% Financé
والترمذي (١) وصححه، وابن ماجه (٢) أن عمر بن الخطاب استأذن النبي ﷺ في العمرة فأذن له ثم قال: "ولا تنسنا يا أخي من دعائك". ٢١١ - فطلب النبي ﷺ من عمر أن يدعو له كطلبه أن يصلي عليه ويسلم عليه وأن يسأل الله له الوسيلة والدرجة الرفيعة، وهو كطلبه أن يعمل سائر الصالحات، فمقصوده نفع المطلوب منه والإحسان إليه. وهو ﷺ أيضاً ينتفع بتعليمهم الخير وأمرهم به، وينتفع أيضاً بالخير الذي يفعلونه من الأعمال الصالحة ومن دعائهم له. ٢١٢ - ومن هذا الباب قول القائل: إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت" قال: الربع؟ قال: "ما شئت، وإن زدت (٣) فهو خير لك" قال: النصف؟ قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير لك" قال: الثلثين؟ قال: "ما شئت، وإذا زدت فهو خير لك" قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك" رواه أحمد (٤) في مسنده والترمذي (٥)
(١) (٥/٥٥٩) ، ٤٩ - كتاب الدعوات، باب ١١٠ حديث (٣٥٦٢) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) (٢/٩٦٦) ، ٢٥ - كتاب المناسك ٥ - باب فضل دعاء الحاج، حديث (٢٨٩٤) . كلهم من طريق عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن سالم عن أبيه أن عمر استأذن النبي ﷺ به. وعاصم ضعيف. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (١/٦٩٠) وفي ضعيف الجامع (٦/٧٨) . (٣) في خ: "أردت". (٤) (٥/١٣٦) من حديث وكيع. (٥) (٤/٦٣٦ - ٦٣٧) ، ٣٨ - كتاب صفة القيامة، باب ٢٣ حديث (٢٤٥٧) من حديث قبيصة.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies