16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $4290% Financé
٢٨٣٠ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ اللَّاحِقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَجَلِيُّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ , فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ فَوَقَصَهُ فَمَاتَ , فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ , فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ " فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ , فَقَالَ: " ﵀، عَمِلَ قَلِيلًا، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا اذْهَبُوا بِهِ فَاحْفِرُوا لَهُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ؟ فَقَالَ: " الْحَدُوا لَهُ , اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا "