16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $6250% Financé
يوم الجمعة في رسم شك في طوافه من سماع ابن القاسم فلا وجه لإعادته، وبالله التوفيق.
[النبي ﷺ كان يسأل فلا يجيب حتى ينزل عليه الوحي]
في أن النبي- ﷺ كان يسأل فلا يجيب حتى ينزل عليه الوحي قال مالك: كان النبي- ﷺ يسأل فلا يجيب حتى ينزل عليه الوحي، وذلك في كتاب الله ﵎: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٢٢٠] ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾ [طه: ١٠٥] هذا في كتاب الله كثير.
قال محمد بن رشد: هذا كما قال إنه كثير موجود في القرآن وهو أيضا في السنن الثابتة عن النبي- ﷺ كثير أكثر من أن يحصى. من ذلك حديث الموطأ في اللعان إذ «سأل عاصم بن عدي رسول الله- ﷺ[لعويمر عن الرجل يجد مع أمرأته رجلا، فكره رسول الله- ﷺ] ما سأله عنه فلم يجبه على