16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف (١) » رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وينبغي أن نتحرى في كل أعمالنا سنة رسولنا ﷺ، فهو ﷺ المتبوع والمقتدى به، ونتجنب البدع في ديننا، فالخير في الاتباع والشر في الابتداع. فقد قال ﷺ لأصحابه ﵃: «وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة (٢) » رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وقال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٣) » متفق عليه.
(١) رواه الإمام أحمد في (مسند بني هاشم) أول مسند عبد الله بن عباس برقم (٢٦٦٤) ، والترمذي في (صفة القيامة والرقائق) باب منه (ما جاء في صفة أواني الحوض) برقم (٢٥١٦) .
(٢) رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين) حديث العرباض بن سارية برقم (١٦٦٩٤) ، وأبو داود في (السنة) باب لزوم السنة برقم (٤٦٠٧) .
(٣) صحيح البخاري الصلح (٢٦٩٧) ، صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨) ، سنن أبو داود السنة (٤٦٠٦) ، سنن ابن ماجه المقدمة (١٤) ، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) .