16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وابن خزيمة، وابن حبان.
وعن جابر ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه (١) » أخرجه أحمد، وابن ماجه. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
فإذا وصل الزائر إلى المسجد استحب له أن يقدم رجله اليمنى عند دخوله، ويقول: «بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك (٢) » كما يقول ذلك عند دخول سائر المساجد، وليس لدخول مسجده ﷺ ذكر مخصوص، ثم يصلي ركعتين فيدعو الله فيهما بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، وإن صلاهما في الروضة الشريفة فهو أفضل؛ لقوله ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة (٣) » ، ثم بعد الصلاة
(١) رواه ابن ماجه في (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام برقم (١٤٠٦) .
(٢) صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧١٣) ، سنن النسائي المساجد (٧٢٩) ، سنن أبو داود الصلاة (٤٦٥) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (٧٧٢) ، مسند أحمد بن حنبل (٥/٤٢٥) ، سنن الدارمي الصلاة (١٣٩٤) .
(٣) رواه البخاري في (الجمعة) باب فضل ما بين القبر والمنبر برقم (١١٩٥) ، ومسلم في (الحج) باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة برقم (١٣٩٠) .