16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
حض على العمل الصالح فيها والصيام من العمل الصالح؛ لقول النبي ﷺ: «" ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر " قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال: " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء (١) » . رواه البخاري في الصحيح.
ولو كان النبي ﷺ ما صام هذه الأيام، فقد روي عنه ﷺ أنه صامها، وروي عنه أنه لم يصمها؛ لكن العمدة على القول، القول أعظم من الفعل، وإذا اجتمع القول والفعل كان آكد للسنة؛ فالقول يعتبر لوحده؛ والفعل لوحده، والتقرير وحده، فإذا قال النبي ﷺ قولا أو عملا أو أقر فعلا كله سنة، لكن القول أعظمها هو أعظمها وأقواها ثم الفعل ثم التقرير، والنبي ﷺ قال: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام (٢) » يعني العشر فإذا صامها أو تصدق فيها فهو على خير عظيم، وهكذا يشرع فيها التكبير والتحميد والتهليل؛ لقوله ﷺ: «ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب
(١) رواه البخاري في (الجمعة) باب فضل العمل في أيام التشريق برقم (٩٦٩) ، والترمذي في (الصوم) باب ما جاء في العمل في أيام العشر برقم (٧٥٧) واللفظ له.
(٢) صحيح البخاري الجمعة (٩٦٩) ، سنن الترمذي الصوم (٧٥٧) ، سنن أبو داود الصوم (٢٤٣٨) ، سنن ابن ماجه الصيام (١٧٢٧) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٢٢٤) ، سنن الدارمي الصوم (١٧٧٣) .